ابن رشد

1689

تفسير ما بعد الطبيعة

الحيوانات وهذا هو إشارة منه إلى الصور الفلكية التي كانوا يقولون انها على مثال الصور التي هاهنا وان الصور التي هاهنا مطيعة لتلك وهو الذي يقوله أصحاب علم احكام النجوم وقوله وأشياء اخر شبيهة بهذه مفارقة لما قد قيل يريد والغاز اخر خارجة عن ما تبيّن من امر هذه المبادى وغير موافقة لها ولا بالتأويل البعيد وقوله فان فرق أحد من هذه واخذ الأول فقط فإنهم كانوا يرون ان الجواهر الأول آلهة فسيظن ان ذلك القول إلهي وعلى ما ينبغي يريد فان تأول الانسان انهم انما رمزوا بالآلهة وهم كانوا يريدون الجواهر الأول التي هي مبادى الاجرام السماوية والأجسام السماوية فسيكون تأويلا صحيحا ورمزا يوافق الحق لأنه ان عبر بالآلهة عن شئ من الأشياء فهذه الجواهر هي أحق بهذه العبارة